الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٥٦ - في الطبّ = نفع الحجامة في ألم الضرس
بك ذات الجنب [١] ، فقال : أنا أكرم على الله من أن يبتليني بذات الجنب [٢]» قال : «فأمر ، فلد [٣] بصبر [٤]». [٥]
١٥٠٤٦ / ٢٣١. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن يونس بن يعقوب ، قال :
قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : الرجل يشرب الدواء ، ويقطع العرق [٦] ، وربما [٧] انتفع به ، وربما قتله؟
قال : «يقطع ويشرب». [٨]
١٥٠٤٧ / ٢٣٢. أحمد بن محمد الكوفي ، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال [٩] ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن الحكم بن مسكين ، عن حمزة بن الطيار ، قال :
راجع : لسان العرب ، ج ١٤ ، ص ٤٣٩ (شكا).
[١] في «ع» : «الجب». وقال ابن الأثير : «ذات الجنب : هي الدبيلة والدمل الكبيرة التي تظهر في باطن الجنب وتنفجر إلى داخل ، وقلما يسلم صاحبها ، وذو الجنب : الذي يشتكي جنبه بسبب الدبيلة إلا أن «ذو» للمذكر ، و «ذات» للمؤنث ، وصارت ذات الجنب علما لها وإن كانت في الأصل صفة مضافة». النهاية ، ج ١ ، ص ٣٠٤ (جنب).
[٢] في «ع» : «الجب».
[٣] اللد : صب الدواء في أحد شقي الفم. راجع : لسان العرب ، ج ٣ ، ص ٣٩٠ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٥٨ (لدد).
[٤] قال الفيومي : «الصبر : الدواء المر ، بكسر الباء في الأشهر ، وسكونها للتخفيف لغة قليلة». وقال الفيروزآبادي : «الصبر ، ككتف ، ولا يسكن إلافي ضرورة الشعر : عصارة شجر مر». المصباح المنير ، ص ٣٣١ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥٩٢ (صبر).
[٥] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٥٣١ ، ح ٢٥٦٣٦ ؛ الوسائل ، ج ٢٥ ، ص ٢٢١ ، ح ٣١٧٣٧ ، إلى قوله : «ليس في حرام شفاء» ؛ البحار ، ج ٦٢ ، ص ٦٦ ، ح ١٦.
[٦] في شرح المازندراني : «المراد بقطع العرق : فصده ، وهو شقه ، وهذا كالسابق في تجويز العمل بالقوانين الطبيةعلى الشرائط المذكورة». وفي المرآة : «يدل عل جواز التداوي بالأدوية والأعمال الخطيرة».
[٧] في «ن ، بح» : «فربما».
[٨] الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٥٣٢ ، ح ٢٥٦٣٧ ؛ الوسائل ، ج ٢٥ ، ص ٢٢٢ ، ح ٣١٧٣٨ ؛ البحار ، ج ٦٢ ، ص ٦٧ ، ح ١٧.
[٩] في «بف ، بن» : «علي بن الحسن بن فضال».